السيد حامد النقوي
361
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ابو القسم العصرى و يونس بن محمّد الفارقى الخطيب و ابو نصر الشيرازى و محمّد بن اخى أبى البيان و ابو اسحاق ابراهيم بن الخشوعى و عبد المعزّ اخوه و يونس بن منصور السّفيانى و محمّد بن الحردانى و محمّد بن غسان الحمصى و مسلم بن احمد المازنى و ذاكر اللَّه السّعترى و عبد الرّحمن بن راشد الثبت السّوائى و عمر بن عبد الوهّاب البرذعى و عتيق السّلمانى و الشيخ بهاء الدّين على بن الحميرى و رشيد الدين بن المسلمة و سديد الدين مكّى بن علان و خلق كثير و قد روى عنه ابو سعد السّمعانى و مات قبل ابن علان سبعين سنة عمل تاريخ دمشق فى ثمانين مجلّد او الموافقات فى ستّ مجلّدات و الاطراف الاربعة اربع مجلّدات و عوالى مالك فى خمسين جزء و غرائب مالك عشرة اجزاء و المعجم مجلّد و مناقب الشبّان خمسة عشر جزء و فضل اصحاب الحديث مجلّد و فضل الجمعة اربعة اجزاء و الاربعون الطوال ثلاثة اجزاء و عوالى شعبة مجلّد و الزّهادة فى الشّهادة مجلّد و عوالى الثورى مجلّد و اربعى الجهاد و اربعى البلدان و اربعى المساواة و مسند اهل داريا مجلّد و من وافقت كنيته كنية زوجته مجلّد و شيوخ النّيل مجلّد و حديث صنعاء اهل الشام مجلّد و حديث اهل البلاط كذلك و كتاب الزّلازل ثلاثة اجزاء و المصاب بالولدان جزان و قبض العلم جزء و فضل مكّة و فضل المدينة و فضل عسقلان و تاريخ المزّة و فضل الرّقوة و فضل مقام ابراهيم و فضل الجمرتين و جزء كفرسوسية و كفربطنا و جزء المنيحة و سعد و عدة اجزاء القرى هكذا و جزء حديث الهبوط الجواهر فى الابدال ثلثة اجزاء و املى فى ابواب العلم اربعمائة مجلس و ثمانية و خرج لجماعة منهم رفيقه ابو سعد السّمعانى خرّج له اربعين المصافحات و للفراوى اربعين المساواة و عمل بعض كتاب الابدال لنفسه و لو تمّ لجاء فى عشرين مجلّدا قال السّمعانى ابو القسم حافظ ثقة متقن ديّن خيّر حسن السمت جمع بين معرفة المتن و الاسناد كان كثير العلم غزير الفضل صحيح القراءة مثبتا رحل و تعب و بالغ فى الطّلب و جمع ما لم يجمعه غيره و اربى على الاقران دخل نيسابور قبل به شهر سمعت معجمه و المجالسة للدّينورى و كان قد شرع فى التّاريخ الكبير لدمشق قال ابن الحاجب فيما قرأت بخطّه حدثني زين الأمناء قال حدّثنا ابن القزوينى عن والده مدرّس النظاميّة أبى الخير قال حكى لنا الفراوى قال قدم على شخص فقال انا رسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم إليك فقلت مرحبا بك فقال قال لى فى النّوم امض الى الفراوى و قل قدم بلدكم رجل اسمر اللّون يطلب حديثى فلا تملّ منه قال القزوينى فو اللَّه ما كان الفراوى يقوم حتّى يقوم الحافظ و قال المحدّث بهاء الدّين القسم كان أبى رحمه اللَّه مواظبا على الجماعة و التلاوة يختم كلّ ليلة ختمة و يختم فى رمضان كلّ يوم و يعتكف فى المنارة الشرقيّة و كان كثير النّوافل و الاذكار يحيى ليله العيدين بالصّلاة و الذّكر و كان يحاسب نفسه على لحظة تذهب قال لى لما حملت بى أمّي قيل لها فى منامها تلدين غلاما يكون له شان و حدّثني انّ اباه راى رويا معناه يولد لك ابن يحيى به السّنّة و حدّثني انّه كان يقرأ على شيخ فقال قدم علينا ابو علىّ بن الوزير فقلنا ما راينا مثله ثم قدم علينا ابن السّمعانى فقلنا ما راينا مثله